النائب قرعاوي: محاولة تطهير عرقي بحق حركة حماس وأبنائها
بتاريخ: 2015-02-09 الساعة: 11:43 بتوقيت جرنتش

الاعتقال السياسي يستهدف الطلبة الأكفاء والناشطين الميدانيين

النائب قرعاوي: محاولة تطهير عرقي بحق حركة حماس وأبنائها

التغيير والاصلاح:

أجمع نواب ومختصون وذوو المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، على أن الاعتقال على خلفية فصائلية سيف مسلط على رقاب أبناء حركة حماس في مدن الضفة الغربية سواء كانوا طلابا أو قيادات من أجل والقضاء على الحركة، لافتين إلى تقصير و"تطنيش" مؤسسة الرئاسة والفصائل الوطنية لقضية الاعتقال السياسي ورفضهم اتخاذ موقف واضح من هذا الاعتقال إلا على أضيق نطاق.

ودعا المختصون في تقرير نشر على صحيفة الرسالة (9-2) إلى ضرورة التكاتف من الجميع لمعالجة قضية الاعتقال السياسي في الضفة، والعودة إلى التلاحم والوحدة الوطنية التي من شأنها إنهاء ملف الاعتقال السياسي.

 إلغاء وتطهير عرقي

ويقول النائب في المجلس التشريعي عن مدينة طولكرم فتحي قرعاوي: "تعيش الضفة الغربية ظروفا غاية في التعقيد والصعوبة خاصة بسبب الاعتقال السياسي.

وأوضح أن هذا الاعتقال يكرس سيطرة الفئة الواحدة والتنظيم الواحد الذي لا يريد أن يسمع أي صوت في الشارع، فقد أصبح الاعتقال الآن يأخذ حالة من الإلغاء والتطهير العرقي بحق حركة حماس.

وأكمل قرعاوي: "ابن الحركة الإسلامية ممنوع من التوظيف وملاحق في الجامعة وفي ليلة زفافه وحتى في أشغاله الخاصة"، وشدد على أن الوضع في مدن الضفة ينذر بكثير من التعقيدات على الساحة الفلسطينية خاصة أن أغلاق ملف الاعتقال السياسي ما زال بعيد المنال.

ورأى أن تبادل الأدوار في الاعتقالات بحق أبناء الحركة الإسلامية أكثر سوءا فهناك الكثير من الشباب والقيادات تم اعتقالها لدى الاحتلال وبعد أيام قليلة من الإفراج تستدعيهم الأجهزة الأمنية.

وأوضح النائب عن مدينة طولكرم أن على حركتي حماس وفتح أن يضعوا في مقدمة التوافق، إتمام المصالحة الوطنية والاجتماعية، وقال "نحتاج إلى وقفة جادة للدفع باتجاه التوافق الوطني وعودة اللحمة الفلسطينية من جديد وإغلاق ملف الاعتقال السياسي الكئيب.

استنزاف متواصل

بدورها أوضحت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة أن الاعتقالات السياسية متذبذبة ولكنها تتناغم مع توجه مشابه لدى الاحتلال، بداية الفصل الدراسي أو نهايته بالنسبة للطلبة الجامعيين، وفي موجات التوتر في غزة كنوع من الاستغلال الرخيص لمعاناتهم وانتهاز فرصة عدم الانتباه لهم.

وتشير اللجنة إلى أن الأجهزة الأمنية بالضفة تستهدف طلبة الكتلة الإسلامية لحرمانهم من ممارسة أنشطتهم النقابية والتضييق عليهم لسرقة فرحتهم بالتخرج كباقي زملائهم الطلبة، الأمر الذي اضطر طلبة الجامعات إلى تنظيم اعتصامات مفتوحة داخل الحرم الجامعي في اكثر من جامعة.

وحول تعاطي مؤسسة الرئاسة والفصائل مع قضية الاعتقال السياسي أكدت اللجنة أن هناك من يعيش في كوكب اخر (تقصد مؤسسة الرئاسة) مشيرة إلى أن الفصائل ترفض اتخاذ موقف واضح من الاعتقال السياسي إلا على أضيق نطاق، وذلك لأنها تخاف أن تحسب على حماس أو فتح.



نواب الكتلة

النائب أ. هدى نعيم نعيم

المزيد

النائب المعتقل محمد جمال نعمان النتشة

المزيد
الشبكة الإجتماعية
القائمة البريدية