اتفاق التطبيع السوداني الإسرائيلي يشكل سقوط حلقة جديدة من حلقات السمسرة والتآمر والخيانة لفلسطين وقضيتها العادلة     |      الغاء قرار تجميد الإداري بحق الأسير الأخرس ونقله لمستشفى سجن الرملة يمثل حكما بالاعدام بحقه     |      نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم تحريض مقيت على الإسلام وقيمه     |      الحكم الإداري بحق النائب حسن يوسف اختطاف للديمقراطية وقهر لإرادة الشعوب التي يتغنى بها الغرب     |      النائب د. أبو راس: هدم البيوت في الضفة الغربية جريمة تطهير عرقي أشبه بجرائم النازية     |      النائب هدي نعيم تدعو لملاحقة قادة الاحتلال بعد هدم مئات المباني الفلسطينية الممولة أوروبياً     |      في ذكرى وفاء الأحرار...كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية: الأسرى تضحيات الشعب وأمانة المقاومة     |      دخول وفد إماراتي للمسجد الأقصى بحماية إسرائيلية طعنة في ظهر المقدسيين وأهل فلسطين وتجميل للجرائم الصهيونية بحق المقدسات الاسلامية     |      النائب د. أبو حلبية: إطلاق النار صَوب الصيادين جريمة ومخالفة للقوانين والمواثيق الدولية     |      النائب عدوان: بناء 6 آلاف وحدة استيطانية تكريس وفرض لقرار الضم في الضفة الغربية     |     
عطُّون: لا نعول على الموقف العربي وقادرون على الصمود في وجه الاحتلال
بتاريخ: 2010-03-23 الساعة: 12:58 بتوقيت جرنتش

دعا لإستراتيجية تصدي لمخططات الاحتلال

الدائرة الإعلامية:-

أكد النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح في مدينة القدس المحتلة أحمد عطون أن المقدسيين قادرون على الصمود في وجه الاحتلال، لكنهم لن يتمكنوا من النصر وحيدين دون نصرة العرب والمسلمين لأهم قضايا الأمتين.

وقال عطون في حوار خاص :" إن الهجمة الصهيونية تستهدف تهويد المدينة وفرض الواقع الجغرافي ضمن المخطط الصهيوني على الأرض والسكان، حيث لم تسلم البيوت ولا الأرض ولا الحجر ولا حتى المقابر في المدينة المحتلة".

وطالب النائب المحرر بإستراتيجية وطنية موحدة فلسطينية وعربية وإسلامية والتدخل للتصدي لمخططات الاحتلال الواضحة في المدينة، وإليكم النص الكامل للحوار.

- كيف تنظرون إلى الهجمة الصهيونية على مدينة القدس المحتلة؟

* هذه الهجمة التي تشن على المدينة والمقدسات والمواطن المقدسي تستهدف الوجود الفلسطيني العربي، لتغير معالم المدينة تحت شعار القدس عاصمة أبدية لـ"إسرائيل"، فكما أعلنوا يهودية الدولة يريدون أن تكون يهودية العاصمة.

فـ"إسرائيل" تدرك تماما ما الذي تريده من القدس، فقد رصدت الميزانيات ووضعت الخطط والاستراتيجيات لأسرلة المدينة وفرض الواقع العبري أمام واقع صمت عربي وإسلامي.

- إلى أي مدى يمكن أن تصل هذه الاعتداءات برأيك؟

* لا بد من التأكيد على أن مخطَّطات استهداف المدينة لا تجري بيد المستوطنين فقط، وإنما من خلال المؤسسة الصهيوينة التي تعمل بكافة أجهزتها الرسمية والجمعيات الاستيطانية في سياق واحد وإجماع على أن مدينة القدس عاصمة يهودية لـ"إسرائيل".

ومن هنا، فإن هذه الاعتداءات ستستمر، ومن هنا الخطر الحقيقي الذي يتهدّد المدينة، فما يجري من اعتداءات فوق الأرض وتحت الأرض وبناء كنس بمحيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، لتقويض المسجد الأقصى المبارك، إن بقي هذا الصمت المخزي لا أستبعد أن نصحو نبكي على أطلال المسجد الأقصى.

- مقابل الخطة الصهيونية فيما يتعلق بمدينة القدس هل هناك إستراتيجية فلسطينية لمواجهتها؟

للأسف الشديد في اللحظة التي وضع الاحتلال خططا واضحة المعالم منذ اليوم لاحتلال المدينة، خططا وبرامج أدخلت المدينة في نفق مضيء صهيونيا احتلاليا، في المقابل نحن العرب والمسلمين والفلسطينيين أدخلنا المدينة في نفق ضبابي.

فلا يوجد إستراتيجية ولا خطط واضحة لمدينة القدس، وضبابية في التصور العربي، فلا نعرف ماذا نريد من المدينة وكيف ننصر القدس ومقدسات الأمة.

وأكبر دليل على هذا القصور أن الاحتلال رصد خلال السنة الأخير مليار ونصف المليار دولار لتهويد القدس ورصد العرب بكل إمكانياتهم 50 مليون دولار فقط لترميم بعض الأبنية في مدينة القدس.

- هل تعتقد أن مواجهات القدس شرارة لاندلاع انتفاضة أم أنها ردة فعل عرضية؟

عندما دخل المجرم شارون إلى المسجد الأقصى لزيارته اندلعت انتفاضة نصره للأقصى المبارك، واليوم نرى أن القدس تتعرض لجرائم أكبر وأعظم من زيارة، ولكن الواقع الموجود يحاصر أي انتفاضة يمكن أن تندلع.

فالاحتلال استطاع أن يعزل مدينة القدس والمقدسيين ونتيجة تراجع الموقف الفلسطيني والتخاذل العربي أرى أن المواطن المقدسي وحده لا يستطيع أن يعد أحدا بانتفاضة جديدة، وإنما يعد أن يدافع عن المسجد الأقصى ولكن ليس بالنصر في معركته.

فالهبة الشعبية التي وقعت بالقدس حقيقية صادقة ورسالة للقاصي والداني أننا في هذا الرمق الأخير سندافع عن المسجد الأقصى بمالنا وأجسادنا، ونحن نطمح أن يشاركنا العرب والمسلمون هذه المعركة.

والسؤال حول اندلاع انتفاضة ثالثة يسأل لمن يملك قرار الانتفاضة ويمنع الآخرين من المشاركة بهذه الانتفاضة.

- هناك من يتهم حماس بالوقوف وراء أحداث القدس، ما رأيكم بهذا الاتهام؟

المسيرات وردود الأفعال أمر طبيعي وأنا استغرب من يدعي أن هناك فلسطيني أو إنسان عربي ومسلم لن يقوم بالدفاع عن هذه المقدسات، والموضوع هنا لا يتعلق بفتح أو حماس فالأصل أن يشارك الجميع بالدفاع عن الأقصى.

فالقدس لم تكن ولن تكون حكرا لحماس أو فتح أو الفلسطينيين حتى، للدفاع عنها فهي ملك للعرب كافة، وهذه التصريحات أقرب إلى السخافة، فالقدس والمسجد الأقصى قضايا مجمعة موحدة فالكل يدافع ويضحى.

- أنتم كنواب من القدس، كيف تمارسون واجبكم النيابي داخل القدس، وما هو وضعكم القانوني؟

* كما يعلم الجميع، فقد تم سحب البطاقات المقدسية منا نحن النواب في المدينة إثر انتخابنا، وتعرضنا للسجن وقد خرجت قبل ثلاث أشهر، كما ويفرض علينا قيود كثيرة بالحركة والتنقل في المدينة بالإضافة إلى أن قرار إبعادنا عن مدينة القدس قد صدر ولكن تنفيذه مرهون بقرار أمني سياسي لا أحد يعلم متى سيحين.

الأمر الأخر، أن المؤسسة الصهيونية تمنع أي نشاط فلسطيني في مدينة القدس، فإذا قمنا بأي تحرك نمنع من ذلك ويتم احتجازنا ومحاصرتنا، وقد تسلمت قرار منعي من دخول المسجد الأقصى المبارك وإبعادي عنه.

ولكن رغم كل ذلك، نحن على تواصل مع المواطنين ونزور المؤسسات ونحاول الإطلاع على مشاكل المدينة وأهلها، فنحن لا نعتبر أنفسنا إلا خداما لهذا الشعب الذي وضع ثقته بنا وفق الإمكانيات المتاحة والمتوفرة لدينا.

- ما هي تطلعاتكم من القمة العربية القادمة بما يتعلق بقضية القدس؟

* نحن لا نعوِّل على أي موقف رسمي عربي لأننا فقدنا الأمل بهذه الاجتماعات، ونحن نرى أن المبشرات التي سبقت القمة دليلا على ذلك، هناك تناحر وخلافات، وبذور الخلاف برزت قبل أن يجتمعوا، فهل يتوقع من خلال سنوات طويلة من القمم العربية لم يقدموا شيئا للقدس وقضيتها ونصرتها، أن يقدموا الآن؟.



نواب الكتلة

النائب د. جميلة عبد الله الشنطي

المزيد

النائب المعتقل محمد محمود حسن أبو طير

المزيد
الشبكة الإجتماعية
القائمة البريدية