اتفاق التطبيع السوداني الإسرائيلي يشكل سقوط حلقة جديدة من حلقات السمسرة والتآمر والخيانة لفلسطين وقضيتها العادلة     |      الغاء قرار تجميد الإداري بحق الأسير الأخرس ونقله لمستشفى سجن الرملة يمثل حكما بالاعدام بحقه     |      نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم تحريض مقيت على الإسلام وقيمه     |      الحكم الإداري بحق النائب حسن يوسف اختطاف للديمقراطية وقهر لإرادة الشعوب التي يتغنى بها الغرب     |      النائب د. أبو راس: هدم البيوت في الضفة الغربية جريمة تطهير عرقي أشبه بجرائم النازية     |      النائب هدي نعيم تدعو لملاحقة قادة الاحتلال بعد هدم مئات المباني الفلسطينية الممولة أوروبياً     |      في ذكرى وفاء الأحرار...كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية: الأسرى تضحيات الشعب وأمانة المقاومة     |      دخول وفد إماراتي للمسجد الأقصى بحماية إسرائيلية طعنة في ظهر المقدسيين وأهل فلسطين وتجميل للجرائم الصهيونية بحق المقدسات الاسلامية     |      النائب د. أبو حلبية: إطلاق النار صَوب الصيادين جريمة ومخالفة للقوانين والمواثيق الدولية     |      النائب عدوان: بناء 6 آلاف وحدة استيطانية تكريس وفرض لقرار الضم في الضفة الغربية     |     
النائب الطل :التواجد الشعبي في الحرم يؤكد أحقية المسلمين فيه
بتاريخ: 2010-03-03 الساعة: 09:47 بتوقيت جرنتش

الدائرة الإعلامية:-

أرجع النائب محمد الطل عن مدينة الخليل أسباب إقدام الاحتلال على ضم الحرم الإبراهيمي لقائمة الآثار التاريخية اليهودية إلى ضعف الجانب الفلسطيني بعد خوض عشرون عاماً من المفاوضات، والانقسام السياسي الفلسطيني، والصمت العربي والإسلامي، معرباً عن قلقه بأن تمر هذه الخطوة الخطيرة دون أن تنتبه الشعوب العربية والإسلامية لمخاطرها، مؤكداً على أهمية التواجد الشعبي في الحرم وحث المواطنين على التواجد فيه كل الصلوات، وأكد على ضرورة معرفة الجانب الفلسطيني لخطورة هذا القرار بحيث لا نعود إلى مربع التفاوض العقيم.

استهتار بالمشاعر

واعتبر النائب محمد الطل قرار ضم منطقة الحرم الإبراهيمي للتراث اليهودي تعبيرا عن استهتار الصهاينة بكل المشاعر العربية والإسلامية، ويأتي امتداداً للتوجه الاستيطاني المسعور في الأراضي الفلسطينية خاصة أن الخليل تعتبر مركزا استيطانيا نشطا.

ويضيف: خطاب الكيان الصهيوني خطاب فوقي استعلائي خاصة خلال التفاوض، مشيرا إلى أن تصرفات الاحتلال عبارة مجموعة خطوات استفزازية فلا يمكنه أن يتلاقى مع دعوات السلام.

ويرى الطل أن هدف هذا القرار المس بمشاعر المسلمين وجعل هذه الأماكن مقدسة لليهود ويجب الحفاظ عليها وضمها ضمن الآثار التاريخية الصهيونية.

ويرى أن هذا القرار يشمل أهم مقدسات المسلمين في مدينة الخليل، والاستيطان في مدينة الخليل يأخذ شكلا خطيرا، فهو يتشكل من كريات أربع الموجودة شرق مدينة الخليل إلى قلب مدينة الخليل حيث توجد منطقة الدبويا والتجمعات الصغيرة المحيطة بها، وعمل على تفريغ هذه المنطقة الواقعة بين النقطتين مستخدما أساليب كثيرة منها التضييق على المواطنين، عدم إعطاء التراخيص للبناء، هدم المنازل في تلك المنطقة، ومصادرة مساحات أراضي تقع بين منطقتين استيطانيتين.

ضعف وانقسام

ويؤكد النائب الطل على أن هذه الخطوة الخطيرة من الاحتلال أتت لعدة أسباب وهي ضعف الجانب الفلسطيني خاصة بعد عشرون عاماً من المفاوضات التي لم يحصل الشعب الفلسطيني على أي حق من حقوقه خلالها، وضعف الجانب العربي والإسلامي الذي لم يبد ردة فعل تجاه هذه القرارات الخطيرة حتى الآن.

ويعتبر أن الصمت العربي عامل أساسي في إقدام الاحتلال على هذه الخطوة، فالحكومة المصرية على وجه الخصوص والتي تبذل جهودها لمحاصرة غزة بدواعي المس بالأمن القومي المصري غير مستعدة للتعليق أو الاحتجاج على استيلاء اليهود على المدينة والمس بمشاعر المسلمين، إضافة إلى الضعف الإسلامي والعربي الرسمي مما يرى فيه الاحتلال انه ضوء اخضر للقيام بمثل هذه الخطوات الخطيرة، والدعم الأوروبي والأمريكي لليهود في مشاريعهم الاستيطانية.

وحذر الطل من أن تكون هذه الخطوة مقدمة لخطوات أخرى أشد خطورة، منها على سبيل المثال المس بالمسجد الأقصى المبارك على سبيل هدمه أو المس بحرماته.

مخاطر كبيرة

وعن التهميش الإعلامي للحرم الإبراهيمي يبين النائب الطل أن هناك عدة حوادث حدثت في الحرم فقد تم تقسيم الحرم واقتحمه المجرم جولدشتاين وقتل مجموعة كبيرة من المصلين، وشهدت الحوادث تفاعلا إعلاميا كبيرا على الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية والعالمية، لكن هذا استمر لوقت قصير ثم توقف، كأن شيئا لم يحدث، وبالتالي لم يكن رد الفعل بمستوى الخطوات التي قام بها الاحتلال.

وأضاف: لم نر أي خطوة لاحقة تكون مقدمة لتكاتف عربي يطرح القضية في القمم العربية وتقييم العملية التفاوضية خلال مراحلها السابقة والقادمة مع المحتل.

ويعبر عن قلقه من أن تمر هذه الخطوة الخطيرة دون أن تنتبه الشعوب العربية والإسلامية لمخاطرها، ويوضح أن الاحتلال يعتبر الحرم الإبراهيمي اثر تاريخي يهودي حسب بعض الروايات الصهيونية لارتباطه بسيدنا إبراهيم عليه السلام في كتبهم وهذا الحديث مزور وهو ما أعطاهم مؤشر للاستيلاء على الحرم ليكون لهم حرية العبادة والتصرف ضمن العقلية اليهودية لذا باشروا بدفع الحكومة لتنفيذ إجراءات باتجاه دعمهم في هذه العقائد الباطلة فكانت البداية بقرار ضم الحرم إلى قائمة الآثار اليهودية.

الرباط في الحرم

وعن حماية الحرم والرباط فيه يؤكد النائب عن مدينة الخليل وجود تواصل مباشر من نواب كتلة التغيير والإصلاح في مدينة الخليل مع المرابطين المصلين الدائمين والذين يسكنون إلى جانب الحرم لتثبيت ضرورة وصولهم للحرم.

ويرى أن الوصول إلى الحرم صعب للغاية لوجود نقاط تفتيش منتشرة في كل مكان، فأي إنسان من خارجها يعتقل أو يعود إدراجه .

وتصدياً لهذا القرار دخلت مجموعة من نواب كتلة التغيير والاصلاح بعد صدور القرار الصهيوني مباشرة إلى الحرم الإبراهيمي والتقوا بالمواطنين وحثوهم على التواجد في الحرم والوصول إليه رغم العوائق لأنه وقف إسلامي خالص، وهناك دعوة إلى صلاة الجمعة القادمة لتكون حاشدة في الحرم يشارك فيها النواب ليؤكدوا للصهاينة بان المسجد إسلامي وليس لليهود حق فيه.

ويذكر أهم المشاكل التي تواجه التصدي لهذه الخطوات الصهيونية هي الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها السلطة في الضفة الغربية ومنها مدينة الخليل، حيث تشكل عائقا أمام الرد على مثل هذا العدوان الصهيوني الكبير.

وعن موقف السلطة يؤكد الطل وجود حملة اعتقالات كبيرة في مدينة الخليل تتساوق مع المحتل لوقف مقاومته واتساع دائرة الاستدعاءات الأمنية، مما يحول دون أن تدعو حركة حماس لمظاهرة ولو كانت سلمية في مدينة الخليل احتجاجا على هذه الإجراءات الصهيونية ، مؤكداً أن موقفها من القرار لا يتعدى التصريحات، وما أن تمر أيام حتى يُنسى الموقف ونعود لما كنا عليه من قبل.

وطالب السلطة بأن يكون لها موقف حاسم وواضح اتجاه هذه الإجراءات يتعدى ردة الفعل الإعلامية وصولا إلى قطع كل الاتصالات مع هذا العدو المجرم.

توحيد الرسائل

ويأمل الطل أن يتداعى الجميع للمصالحة الوطنية واتخاذ خطوات تعزز الصمود الفلسطيني، وأن يعقد المجلس التشريعي بجميع فصائله لتدارس القضية واتخاذ مواقف موحدة، وكذلك تطلق يد المقاومة للدفاع عن الحرم والأقصى، مؤكداً بأن الأقوال الصحفية التي تغنى بها البعض لا تشكل الرد المناسب على مثل هذه الخطوات الصهيونية الكبيرة.

ويؤكد النائب عن مدينة الخليل انه يجب أن تكون هناك حملة إعلامية كبيرة يشارك فيها كل المسئولين من نواب وسياسيين وقادة فصائل وأكاديميين وعلى جميع المستويات وتوجيه رسائل مخاطبة للبرلمانات والحكومات الرسمية لتوضيح خطورة الموقف واتخاذ خطوات عملية، واستمرار التواجد الشعبي في الحرم ، كما ويجب أن يستنتج الجانب الفلسطيني خطورة هذا القرار بحيث لا نعود إلى مربع التفاوض العقيم وتأكيد أن هذه الحكومة اليمينية المتطرفة لا يمكن أن يكون معها سلام.

ويعرب الطل عن أمله في أن يتداعى قادة الشعب الفلسطيني إلى إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة للوقوف صفا واحدا أمام هذه الإجراءات الصهيونية الخطيرة، مطالبا السلطة الفلسطينية ورئيس حركة فتح محمود عباس أن يعلن رفضه لاستئناف المفاوضات حتى يتراجع العدو الصهيوني عن هذه الخطوات الإجرامية الخطيرة، وحاثاً الجانب الفلسطيني على عدم التعامل

مع هذه القضية كما تم التعامل مع شرط وقف الاستيطان قبل التفاوض، الذي وللأسف الشديد تراجع الجانب الفلسطيني عنه شيئا فشيئا.



نواب الكتلة

النائب د. جميلة عبد الله الشنطي

المزيد

النائب المعتقل حسن يوسف خليل

المزيد
الشبكة الإجتماعية
القائمة البريدية