الوفد البرلماني يلتقي "وليد جنبلاط" ومدير الأمن العام اللبناني
بتاريخ: 2018-12-06 الساعة: 11:25 بتوقيت جرنتش

ناقشوا التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية

الوفد البرلماني يلتقي "وليد جنبلاط" ومدير الأمن العام اللبناني

التغيير والإصلاح: -

التقى الوفد البرلماني الفلسطيني برئاسة د. محمود الزهار خلال زيارته للبنان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وبحضور النواب مشير المصري وفرج الغول ومروان أبو راس يرافقه ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة ومسؤول العلاقات الدولية اسامة حمدان، بحضور النائب السابق غازي العريضي وعضو مجلس قيادة الحزب الدكتور بهاء ابو كروم.

واستعرض النائب د. الزهار الأوضاع المأسوية التي يمر بها قطاع غزة في ظل الحصار الاجرامي المفروض عليها منذ سنوات والذي أصاب الحياة الإنسانية والاقتصادية، مشدداً بالتمسك في برنامج المقاومة وحق الشعب الفلسطيني في تحرير فلسطين كما تحررت كل البلاد العربية والأفريقية.

ووصف النائب د. الزهار اللقاء بالناجح والمثمر، موضحاً بأن هذا اللقاء يؤكد على شرعية الانتخابات الفلسطينية التي فازت بها حركة حماس في عام 2006، مضيفاً " كذلك يؤكد اللقاء على شرعية برنامجها المقاوم وعلى شرعية المحافظة على الثوابت وحق الشعب الفلسطيني في كامل أرضه".

وأشاد د. الزهار بمواقف جنبلاط الداعمة للقضية الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية في ظل التحرك الأمريكي لإدانة المقاومة الفلسطينية. 

من جانبه تحدث النائب مشير المصري عن التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية وخصوصا صفقة القرن ومحاولات تصفية القضية من خلال تهويد القدس والتنسيق الأمني وتقويض المقاومة.

وشدد النائب المصري على ضرورة تحشيد الرأي العالمي تجاه دعم القضية الفلسطينية، ومواجهة مشروع القرار الأمريكي لإدانة المقاومة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأشار إلى الالتفاف الوطني ووحدة الفصائل في مسيرات العودة وغرفة العمليات المشتركة. 

من جهته، أكد النائب فرج الغول أن إدانة المقاومة الفلسطينية هي بمثابة ادانة للمقاومة في كل مكان، مشددا على رفض التوطين والوطن البديل وضرورة العمل على تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين.

 ودعا النائب الغول إلى تنسيق الجهود لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة في المحاكم الدولية ومواجهة الأبارتهيد الصهيوني.

كما أكد د. مروان أبو راس أن فلسطين ولبنان في مركب واحد في مواجهة الاحتلال الصهيوني وسياساته الاجرامية. مشيراً إلى أن الاحتلال يحاول من خلال ادعاءاته الأخيرة ضد لبنان أن يغطي على فشله في غزة.

من جانبه رحب جنبلاط بالوفد البرلماني مؤكداً على الاستمرار في دعم حركة حماس في ظل مسيرة النضال المستمرة، مشدداً بأن محاولة إدانة المقاومة الفلسطينية بالإرهاب في الأمم المتحدة مرفوض، داعياً الدولة اللبنانية لرفض هذا الأمر.

وأكد جنبلاط أن حركة حماس هي حركة تحرر وطني ضد الاحتلال الصهيوني الغربي الذي هو أقدم استعمار من القرن العشرين الى القرن الحادي والعشرين، أقدم استعمار على ارض في العالم وهي الارض العربية المقدسة كل فلسطين.

ودعا جنبلاط العرب الدروز في فلسطين لعدم التعاون مع سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، قائلاً " عاجلا أم آجلا الاحتلال سيزول، لذا لا تلطخوا سمعتكم وتاريخكم العربي المجيد بالتعاون مع الاحتلال".

وأضاف جنبلاط " أملى بأن ينتفضوا وانتفض البعض، ومن يتعامل ضد الشعب الفلسطيني وضد اهل غزة، سيكون مصير مثل عملاء احتلال الجزائر، تذكروا هذا لان اصلكم عربي وجهادكم عربي وتاريخكم عربي".

وفي سياق آخر، التقى الوفد البرلماني بالمدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم وشرح له الوفد تطورات القضية الفلسطينية وضرورة التحرك العربي لمواجهة الخطر التي تمر بها القضية وخاصة ما يسمى بصفقة القرن.

وأكد الوفد أن المقاومة هي الخيار الاستراتيجي للانعتاق من الاحتلال الصهيوني، مستنكراً الانحياز الأمريكي للعدو الصهيوني والذي تجلى في مشروع قرار المقدم للأمم المتحدة بإدانة المقاومة الفلسطينية.

من جهته قدر اللواء إبراهيم زيارة الوفد البرلماني، مؤكداً بأن لبنان ستبقى داعمة للمقاومة الفلسطينية ومحتضنة للشعب الفلسطيني في المخيمات إلى لحظة العودة المرتقبة.

وأشدد اللواء عباس إبراهيم بان القضية الفلسطينية ستبقى قضية العرب والمسلمين الأولى، مضيفاً "أنتم تحملون الراية والرهان على المقاومة لإعادة تصويب البوصلة".



نواب الكتلة

النائب د. جميلة عبد الله الشنطي

المزيد

النائب محمد جمال نعمان النتشة

المزيد
الشبكة الإجتماعية
القائمة البريدية