إصرار حركة فتح على عقد المجلس المركزي إصرار على الفئوية والتفرد بالقرار السياسي وانقلاب على اتفاقات المصالحة
بتاريخ: 2018-08-14 الساعة: 12:57 بتوقيت جرنتش

التغيير والاصلاح: إصرار حركة فتح على عقد المجلس المركزي إصرار على الفئوية والتفرد بالقرار السياسي وانقلاب على اتفاقات المصالحة

 تستهجن كتلة التغيير والإصلاح إصرار حركة فتح على عقد المجلس المركزي بهيئته الحالية بعيداً عن المجموع الوطني، والذي يشكل انقلاباً على اتفاقات المصالحة، ومخالفةً لتطلعات الشعب الفلسطيني، وإصراراً على حالة التفرد بالقرار السياسي الفلسطيني، والتعاون بالفئوية الضيقة والحزبية المقيتة بعيدا ًعن إرادة شعبنا.

 إن إحياء المؤسسات الفلسطينية وإعادة ماء الحياة لها من جديد يتطلب الكف عن سرقة هذه المؤسسات والاستفراد بالقرار السياسي والخضوع لإرادة شعبنا، والتي تمثلت باتفاقيات المصالحة التي أكدت مراراً على ضرورة تجديد الشرعيات من خلال إعادة هيكلة وبناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس تنظيمية جديدة، والذهاب لإجراء الانتخابات لهذه المؤسسات التي عفى على شخوصها الزمن، ولم تعد تمثل الإرادة الحقيقية للمجموع الفلسطيني، وباتت محصورةً في إطار إرادات سياسية ضيقة.

ومن هنا فإن كتلة التغيير والإصلاح  البرلمانية تؤكد على رفضها القاطع لانعقاد المجلس المركزي أمام سقوطه شكلاً ومضموناً، فهو لم يعد يمثل جموع الشعب الفلسطيني ، وكذلك أمام عدم تمثيله لمجموع الشعب الفلسطيني وقواه الحية وفي ظل عدم ترجمة وتطبيق قراراته السابقة وبخاصة المتعلقة بمسار التسوية مع العدو الصهيوني ، وأمام حالة الرفض للعديد من القوى الفاعلة الحية من الشعب الفلسطيني،  فإننا ندعو حركة فتح لضرورة التعقل السياسي والانحياز لإرادة الشعب والكف عن هذه المهاترات التي تضع القضية الفلسطينية بمزيد من المآزق السياسية.

كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية

الدائرة الاعلامية قطاع غزة

14-8-2018



نواب الكتلة

النائب د. جميلة عبد الله الشنطي

المزيد

النائب محمد جمال نعمان النتشة

المزيد
الشبكة الإجتماعية
القائمة البريدية