الإصرار على عقد المجلس الوطني هو الإصرار على التفرد والهيمنة وسرقة القرار السياسي الفلسطيني
بتاريخ: 2018-04-29 الساعة: 09:28 بتوقيت جرنتش

كتلة التغيير والاصلاح: الإصرار على عقد المجلس الوطني هو الإصرار على التفرد والهيمنة وسرقة القرار السياسي الفلسطيني ومؤسسات الشعب بعيداً عن المجموع الوطني.

 تصر السلطة الفلسطينية على عقد المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله رغم مقاطعة الكثير من القوى والفصائل الفلسطينية ورغم مقاطعة غالبية القوى والفصائل الفلسطينية يؤكد كون أن انعقاد هذا المجلس ويعقد تحت حراب الاحتلال ويخالف اتفاقات المصالحة ومخرجات اجتماع بيروت وهذا دليل ان قيادة السلطة تصر على سياسة التفرد والهيمنة على مؤسسات الشعب والاقصاء للقوى والفصائل الفاعلة ورفضها الالتزام باستحقاقات الاتفاقات الوطنية ،واصرارها على أن يعقد هذا المجلس تحت حراب الاحتلال لتكون قراراته محكومة بإرادة العدو الصهيوني.

وإننا في كتلة التغيير والإصلاح والذي تشكل الأغلبية البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني وبحكم موقعنا في المجلس الوطني الفلسطيني فإننا نعلن عن رفض انعقاد هذا الجلسة بهذا الشكل والمضمون ومقاطعتنا لانعقاد هذه الجلسة ومطالبتنا بضرورة احياء مؤسسات الشعب الفلسطيني وفق رؤية جامعة بعيدا ًعن التفرد وبعيدا ً وسرقة القرار السياسي الفلسطيني وضرورة تجديد شرعيات المؤسسات الوطنية لتكون ممثلة للكل الوطني ونستطيع موحدين أن نواجه التحديات الكبرى التي تمر بها القضية الفلسطينية وبخاصة ما تسمى صفقة القرن.

وما زلنا ندعو إلى ضرورة عقد هذه الجلسة وتحديد المكان والزمان والكيفية برؤية وطنية كفيلة بمشاركة الكل الوطني وآخذة بعين الاعتبار ضرورة واستعادة منظمة التحرير الفلسطينية في حمل مشروع التحرير والعودة ومواجهة هذا الاحتلال وفق استراتيجية وطنية تحررية يتم التوافق عليها بين الكل الوطني.

الدائرة الإعلامية – كتلة التغيير والاصلاح المجلس التشريعي الفلسطيني-غزة



نواب الكتلة

النائب د. جميلة عبد الله الشنطي

المزيد

النائب محمد جمال نعمان النتشة

المزيد
الشبكة الإجتماعية
القائمة البريدية