عائلات النواب المختطفين في رمضان حزن وألم ومعاناة تتجدد على موائد الإفطار
بتاريخ: 2017-06-06 الساعة: 12:29 بتوقيت جرنتش

عائلات النواب المختطفين في رمضان

حزن وألم ومعاناة تتجدد على موائد الإفطار

حزن وألم ومعاناة كبيرة تعيشها عائلات النواب المختطفين في سجون الاحتلال، وتتجدد مع حلول شهر رمضان الكريم كل عام في ظل غياب النائب “رب الأسرة” عن موائد الإفطار بفعل الاختطاف والتغييب القسري في سجون الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ففي ظل غيابهم عن عائلاتهم في شهر رمضان الفضيل مع كل آذان يدعون الله عز وجل لهم بالحرية وأن يكونوا بين أهلهم وأطفالهم الذين يفتقدونهم على موائد الإفطار.

وتختطف سلطات الاحتلال في سجونها “9” من نواب كتلة التغيير والاصلاح وهم النائب ابراهيم دحبور والنائب عزام سلهب والنائب أحمد المبارك والنائب أنور الزبون والنائب خالد طافش والنائب محمد جمال النتشة والنائب حسن يوسف والنائب أحمد عطون والنائب محمد الطل،

عائلة النائب دحبور

عائلة النائب ابراهيم دحبور المختطف في سجون الاحتلال قالت:” معاناة انسانية متجددة للعائلة في شهر رمضان، ونفتقده جميعاً فهو الأب الحنون، وطفله الذي لا يتجاوز الخمس سنوات يسأل عنه كل صباح وكل مساء أين أبي؟ أين أبي؟ متي سيرجع؟

وأضافت زوجه النائب دحبور في حديث خاص لصحيفة “التغيير والاصلاح”: “تمر أيام الشهر الفضيل ونحن نفتقد وجوده بيننا خاصة على مائدة الإفطار وفي فترة السحور لقد كان بيننا ومع أولاده ولا ننسي ذهابه معهم لصلاة التراويح، لقد أثر اختطافه على الأولاد حيث أصبحوا لا يتقبلون أي إفطارات رمضانية بدون حضور الأب، وهذا تقليد اجتماعي في عائلاتنا في الضفة الغربية وعند الأهل والأقارب”.

وأوضحت زوجة النائب “أم خليل” عندي طفل 5 سنوات وتخرج من الروضة هذه الأيام وكان حزيناً جداً عند تخرجه لعدم وجود والده معه ليشاركه فرحة نجاحه، ناهيك عن زواج ابنتنا المقرر بعد عيد الفطر، كيف لنا أن نقيم فرحاً ووالدها لازال مختطفاً في سجون الاحتلال وليس بجانبها ليشاركها فرحة زفافها”.

عائلة النائب عطون

أما عائلة النائب المقدسي المبعد أحمد عطون فتصف غياب الزوج عن البيت والأبناء بأن له أثر كبير على العائلة، موضحةً أنه في شهر رمضان الفضيل تجتمع العائلة وبغيابه تشعر بنقص كبير وحنين كبير لوجوده بيننا فلقد كان النائب “أبو مجاهد” منذ 6 سنوات مبعداً عن القدس إلى مدينة رام الله وقبل ابعاده تستذكر عائلته وأطفاله الصغار ذهابهم معه للصلاة في المسجد الأقصى وشرائهم حاجيات رمضان برفقته.

وقالت العائلة في حديث خاص لصحيفة “التغيير والاصلاح” نجتمع يومياً بعد الإفطار ونذهب لنصلي التراويح فنشعر بالحنين لتلك الأيام وكأنه معنا، لقد كنا نجتمع معاً على السحور وكان يشجع الأولاد ويأخذهم معه الي المسجد لصلاة الفجر والصلاة بجماعة.

وأضافت:” كان يحث أبناءه على التجمع قبل الإفطار والدعاء، أما طفلته التي تبلغ من العمر سبعة أعوام فتحن لوالدها كل حين ولحظة.

وأنهت زوجة النائب عطون حديثها قائلة:” أثر اختطاف النائب أبو مجاهد عطون علي والده ووالدته الكبيرين في السن وآلمهم فراقه فهم الذين يكننون له معزة ومحبة كبيرة، ويتذكره والداه دائما بالدعاء المستمر له بالفرج والحرية، متمنين العودة القريبة والعاجلة لعائلته وأولاده سائلين الله أن يقر عيونهم بالفرج والحرية عما قريب.



نواب الكتلة

النائب د. جميلة عبد الله الشنطي

المزيد

النائب محمد جمال نعمان النتشة

المزيد
الشبكة الإجتماعية
القائمة البريدية