نواب محافظة خانيونس يتفقدون مديرية تعليم شرق خان يونس     |      نواب محافظة خانيونس يزورون مديرية التربية والتعليم     |      النائب د.شهاب: سياسة هدم منازل الشهداء بالضفة عمل إجرامي وإرهاب دولة     |      النائب د. الأسطل: ما حدث برفح جريمة تستوجب الضرب بيد من حديد ولا تخدم سوى الاحتلال     |      النائب العبادسة: عباس فقد المسئولية الوطنية وأصبح وكيلاً للاحتلال في عقاب وحصار شعبنا بغزة     |      كتلة التغيير والإصلاح: اعتقال الاحتلال للشيخ رائد صلاح استهداف للأقصى والهوية الفلسطينية     |      النائب د. أبو راس: اعتقال الشيخ رائد صلاح اجراء عنصري واجرامي بحق رمز وطني فلسطيني     |      د. الزهار: هدف عقد المجلس الوطني التأكيد على شرعية عباس الزائفة وقراراته غير شرعية     |      التغيير والإصلاح: اختطاف السلطة للصحفيين في الضفة وصمة عار ودليل انعدام الحريات     |      النائبان الغول والعبادسة: دعوات حل التشريعي حزبية غير دستورية وتصب في مصلحة الاحتلال     |     
النواب المختطفون والمبعدون...أقمار غيّبتهم سجون الاحتلال وإجراءاته عن شعبهم وعائلاتهم في شهر رمضان
بتاريخ: 2016-06-23 الساعة: 12:22 بتوقيت جرنتش

النواب المختطفون والمبعدون...أقمار غيّبتهم سجون الاحتلال وإجراءاته عن شعبهم وعائلاتهم في شهر رمضان

التغيير والإصلاح: -

معاناة متواصلة لم تنتهي، عمرها أكثر من عشر سنوات منذ أن صوت لهم الشعب الفلسطيني ليكونوا ممثلين شرعيين عنهم عنوانها «الاختطاف والابعاد» وفرض الأحكام الادارية التعسفية الجاهزة والمتجددة، لا ذنب لهم سوى أنهم حملوا القضية وحافظوا على الحقوق والثوابت الفلسطينية وتمسكوا بأقصاهم ومقدساتهم فكانت حياتهم الملاحقة والاختطاف والتغييب قسراً عن شعبهم في الضفة الغربية والقدس من جهة وعن عائلاتهم من جهة أخرى.

حكاية ألم

كان نصيب نواب كتلة التغيير والاصلاح في الضفة الغربية والقدس في المعاناة هو الأكبر، حيث مورست بحقهم أبشع أساليب الملاحقة والاعتقال وإصدار الاحكام الجائرة وصولاً للإبعاد عن بلداتهم وأسرهم، هذا هو الحال الذي عايشه الكثير من نواب «التغيير والاصلاح «ولا يزال أربعة من نوابنا يعيشون هذه المعاناة، في الوقت الذي يحل علينا شهر رمضان وقد غيبهم الأسر والاختطاف من جهة والابعاد من جهة أخرى.

الأجواء الرمضانية وموائد الافطار تبدو في بيوت النواب المختطفين الأربعة في الضفة الغربية حزينة ، وما أن تصدح مكبرات المساجد ليرتفع صوت أذان المغرب ليعلن نهاية صيام يوم من أيام شهر رمضان المبارك حيث تجتمع العائلة لتناول طعام الافطار، وأياديهم ممدودة للطعام بينما عيونهم شاخصه إلى السماء، وقلوبهم وعقولهم تهوى إلى عزيز بعيد يقبع خلف قضبان الاحتلال الصهيوني منذ شهور أو سنوات أو مبعد قسراً، وما يلبث اللسان أن يلهج بالدعاء بأن يفك الله قيده وأن يلم شمل العائلة مرة أخرى في أقرب وقت ، مع إطلاق الشكوى لله الواحد الأحد ظلم وبطش الاحتلال على الشعب الفلسطيني ونوابه وممثليه الشرعيين.

رهن الاختطاف

النائب عن كتلة التغيير والإصلاح حسن يوسف (60 عاماً) والذي يقضي حكماً بالاعتقال الإداري 6 أشهر، وقضى سنوات عديدة في الاعتقال الإداري، وكان آخر اعتقال له بتاريخ 20-1-2015، وجدد له الاداري أكثر من مرة.

النائب عن كتلة التغيير والإصلاح د. حاتم قفيشة (56 عاماً) من مدينة الخليل، والذي يقضي حكماً بالاعتقال الإداري 4 أشهر قابلة للتجديد، وكان آخر اعتقال له بتاريخ 24-1-2016، وجددت له الإداري مؤخراً ثلاثة أشهر دون تحديد سقف للإفراج عنه، ويعتبر النائب المختطف قفيشة صاحب أعلى فترة يقضيها فلسطيني في الاعتقال الإداري لدى الاحتلال، حيث أمضى ما مجموعة 143 شهرا في الاعتقال الإداري، وخاض إضراباً مع الأسرى الإداريين 20 يوماً، ما تسبب بتدهور وضعه الصحي.

والنائب عن كتلة التغيير والإصلاح والمبعد عن مدينة القدس محمد أبو طير (65 عاماً)، والذي يقضي حكماً بالاعتقال الإداري منذ 28-1-2016، ولا يزال رهن الاعتقال، ويشار الى أن النائب أبو طير أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن 30 عاماً على عدة فترات.

والنائب عن كتلة التغيير والإصلاح عبد الجابر فقهاء، ويقضي حكماً بالاعتقال الإداري 3 أشهر، وأمضى في سجون الاحتلال عدة سنوات، وكان آخر اعتقال له بتاريخ 17-5-2016.

رهن الابعاد

أما نواب القدس الشيخ أحمد عطوان والنائب محمد طوطح والنائب المقدسي المختطف محمد أبو طير ووزيرها السابق خالد أبو عرفة فقد مضى على إبعادهم عن مدينتهم المقدسة 10 سنوات لكنها لم تقتل حلم العودة في نفوسهم وعقولهم، فإن أبعدتهم سلطات الاحتلال بأجسادهم فقلوبهم تعلقت ولا زالت متعلقة برحاب المسجد الأقصى ومدينة القدس، وإن استطاع الاحتلال إخراجهم قسراً من القدس فهو بالتأكيد لم ولن يستطع إخراج القدس من قلوبهم.

وكما النواب المختطفين في سجون الاحتلال مغيبين عن عائلاتهم، هو ذات الحال مع نواب القدس المبعدين عن مدينتهم المقدسة يعيشون معاناة كبيرة جراء حالة الإبعاد التي يعيشونها في ظل إجراءات صهيونية احتلالية تعسفية بحقهم، حرمتهم أجواء رمضان قرب عائلاتهم وأقربائهم وأبناء شعبهم، حيث غيابهم شكل فراغاً كبيراً في حياة أسرهم وبين أبناء شعبهم.

نواب القدس عاشوا معركة البقاء والصمود داخل مدينتهم مع سلطات الاحتلال حتى النفس الأخير، وشهدوا شهر رمضان قبل إبعادهم وسحب بطاقاتهم المقدسية داخل خيمة اعتصام أقاموها بمقر الصليب الأحمر احتجاجاً على الاجراءات الصهيونية بحقهم.

فجر الحرية

عشر سنوات بعشر رمضانات مضت بين الملاحقة والاعتقال والابعاد خارج مدينة القدس تخللها معاناة وآلام وجراح دفعها النواب ثمناً للتمسك بالموقف ولا زالوا يعيشون بعزة وكرامة وحرية وعيونهم تمتلئ شوقاً وإصراراً نحو الحرية والانعتاق من الاحتلال والعودة إلى مدينة القدس، فلم تثن عشر سنوات من الإبعاد والاعتقال والتشريد والاعتصام المتواصل عن المطالبة بحقوقهم التي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية.

حال عائلات النواب لا يختلف عن حال الكثيرين من عائلات الأسرى الفلسطينيين الذين ينتظرون بزوغ فجر الحرية ودحر الاحتلال ليلتئم الشمل وتكتمل الفرحة معا.



نواب الكتلة

النائب د. جميلة عبد الله الشنطي

المزيد

النائب الشيخ حسن يوسف خليل

المزيد
الشبكة الإجتماعية
القائمة البريدية