اتفاق التطبيع السوداني الإسرائيلي يشكل سقوط حلقة جديدة من حلقات السمسرة والتآمر والخيانة لفلسطين وقضيتها العادلة     |      الغاء قرار تجميد الإداري بحق الأسير الأخرس ونقله لمستشفى سجن الرملة يمثل حكما بالاعدام بحقه     |      نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم تحريض مقيت على الإسلام وقيمه     |      الحكم الإداري بحق النائب حسن يوسف اختطاف للديمقراطية وقهر لإرادة الشعوب التي يتغنى بها الغرب     |      النائب د. أبو راس: هدم البيوت في الضفة الغربية جريمة تطهير عرقي أشبه بجرائم النازية     |      النائب هدي نعيم تدعو لملاحقة قادة الاحتلال بعد هدم مئات المباني الفلسطينية الممولة أوروبياً     |      في ذكرى وفاء الأحرار...كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية: الأسرى تضحيات الشعب وأمانة المقاومة     |      دخول وفد إماراتي للمسجد الأقصى بحماية إسرائيلية طعنة في ظهر المقدسيين وأهل فلسطين وتجميل للجرائم الصهيونية بحق المقدسات الاسلامية     |      النائب د. أبو حلبية: إطلاق النار صَوب الصيادين جريمة ومخالفة للقوانين والمواثيق الدولية     |      النائب عدوان: بناء 6 آلاف وحدة استيطانية تكريس وفرض لقرار الضم في الضفة الغربية     |     
النائب أبو جحيشة: أجهزة عباس اعتقلتني تحت تهديد السلاح
بتاريخ: 2010-01-26 الساعة: 09:21 بتوقيت جرنتش

اعتدوا عليه وسبوا الذات الإلهية

الدائرة الإعلامية-متابعة:-

تعرض النائب عن مدينة الخليل- والمفرج عنه مؤخراً من سجون الاحتلال بعد قضائه أربع سنوات في أقبية التحقيق الصهيونية عقب فوزه وأعضاء آخرين في انتخابات المجلس التشريعي- لاعتداء صارخ من قبل أجهزة عباس في مدينة الخليل وتلفيق التهم بحقه خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها على فضائيات، أفراد أجهزة عباس اعتدوا عليه بألفاظ بذيئة وسبوا الذات الإلهية وأشهروا السلاح في وجهه، كما اعتقلوا أنجاله.

تلك الحادثة كشفت عن ملفات كثيرة من كم الاعتداءات التي يتعرض لها النواب في الضفة من مداهمات للبيوت والمكاتب واعتقال أبنائهم وزوجاتهم ، هذا ما نشره موقع "الرسالة نت " وكشفت التفاصيل .

تفاصيل الاعتداء

ويذكر النائب محمد أبو جحيشة "أبو معاذ" اللحظات الأولى التي سبقت حادث الاعتداء فيقول: في الساعة الثانية عشر إلا ربعا كنت متوجهاً لأداء صلاة الجمعة مع أطفالي الصغار وبمجرد خروجي من البيت اعترض أحد المخبرين طريق سيارتي وفتح غطاء الماتور وكأنه يتفحص عطلا ما.

ويضيف: بعد دقيقة أحاطت بنا سيارات مدنية فيها أفراد من جهاز الأمن الوطني مدججة بالسلاح وأخذوا المفاتيح واحتجزوني داخل السيارة مع أطفالي الصغار.

وعندما سألتهم، يضيف أبو معاذ، عما إذا كانوا يعرفونني ردوا علي منكرين شخصيتي مع علمهم بتحركاتي.

ويتابع: بقيت محتجزا في السيارة لمدة ساعة ومنعوني من النزول ثم صوروا السيارة وسجلوا الحوار الذي جرى بيننا، وأخبروني بأنهم يحتجزونني بأمر من محافظ الخليل، ومن ثم انسحبوا من المكان.

ويستطرد النائب أبو جحيشة مفيداً أن أفراد الأمن الوطني اتصلوا بالشرطة وطلبوا اصطحابه لمركز الأمن الوطني في "دورا" تحت تهديد السلاح وأخبرهم بعدم قانونية ما يقومون به اتجاه نائب في التشريعي يحمل حصانة دبلوماسية.

وحول رد فعل المواطنين أضاف: عندما رأى بعض المصلين ما يجري هرعوا إلى المكان وحدثت احتكاكات مع الأمن الوطني والشرطة واشتدت الخلافات حتى طلبت منهم النزول من السيارة كي أوقف هذه الاشتباكات، وبالفعل نزلت وأخذت الناس باتجاه بيتي.

وأضاف: قدمت قوات من الأمن الوقائي في الخليل بقيادة إياد الأقرع مدير مديرية الأمن الوقائي والذي يلقب "بأبي الفاتح" وأمسكني من يدي وهزني بعنف ثم سحبني بالقوة إلى مركز تحقيق الوقائي وقام بسب الذات الإلهية وقال بالحرف " سأدوس على رأسك ورأس حماس" وأشهر مسدسه في وجهي وقام أفراد الأمن الوطني والوقائي بإطلاق النار في الهواء لتفريق الناس، فقد انسحبوا عندما وجدوا التجمع الكبير من الناس خاصة بعد انتهاء صلاة الجمعة.

تصريحات قوية

ويعزو النائب أبو جحيشة سبب هذا الاعتداء إلى التصريحات التي خرجت بها على قناة الحوار عما يلاقيه معتقلونا في سجون السلطة والصهيونية وأساليب التعذيب المستخدمة وينوه: قال لي المحاور في القناة : "أخشى عليك من التعرض لأي مكروه جراء هذه التصريحات" وبالفعل حدث ما توقع وكان هذا الاعتداء نتيجة لهذه التصريحات القوية.

ويضيف: اعتقلوا نجلي معاذ واستدعوا نجلي الثاني والذي سُجن عند جهاز المخابرات مرتين وهو مستدعى لديهم يوم الثلاثاء القادم على اثر اللقاءات التي أقوم بها عبر الإعلام وفضح أساليب التعذيب لديهم.

وأشار إلى أنهم دبروا هذه المكيدة ليزعزعوا ثقة الجمهور بنواب كتلة التغيير والإصلاح، ويرفض النائب أبو جحيشة ما أذاعته فضائية فلسطين أن قوات الأمن –كما يدعون-ضبطته يقود سيارة مسروقة واصفاً إياه بأنه ادعاء عار عن الصحة، ويؤكد وجود أوراق ثبوتية حول ملكية زوجتي لهذه السيارة.

تمزيق حصانة النواب

ونوه النائب أبو جحيشة إلى هذه المداهمات والاعتقالات كانت أثناء اعتقاله، وأضاف: ليلة الإفراج عني مسحوا الشعارات وهددونا بإنزال الرايات، فهم يريدون تمزيق حصانة النواب وأن يضيقوا على النواب بحيث لا يقولوا كلمة الحق ولا يسمعوا أي انتقاد يوجه إليهم.

وأضاف: نمنع من ممارسة حقنا تحت قبة البرلمان والدفاع عن حقوق مواطنينا، لذا يسعون إلى زج النواب وأنجالهم ومن يدخلون مكاتبهم في السجون حتى لا نُسمع صوتنا للعالم.

حرب استئصالية

وعن سياسة الاعتقال السياسي بحق عناصر وأنصار حركة حماس يرى النائب أبو جحيشة أن هذا الاعتقال باطل ورغم ذلك وتيرته متصاعدة حيث يُعتقل المواطن على ذمة القضاء العسكري فلو رُفعت القضية لمحكمة العدل العليا سيأمر بالإفراج عنهم، مستشهدا برفضهم الإفراج عن نجله معاذ بعد أن صدر قرار بذلك ويضيف: هذا دليل على أن هؤلاء يريدون ممارسة حرب استئصالية داخل الضفة ولا يرغبون لهذا الاتجاه أن تقوم له قائمة في الضفة، ولكن أنى لهم ذلك، فالحركة متأصلة في الشعب الفلسطيني وخير دليل ما نلمسه من مساندة من المواطنين الذين يثقون بنا رغم المضايقات علينا في انتزاع حقوقهم من تلك الفئة الظالمة.

وفيما يختص بالخطب المعدة مسبقاً لتشويه صورة الإسلام والنيل من الدعاة والعلماء يوضح النائب أبو جحيشة: تريد سلطة رام الله أن تستأصل أئمة المساجد لأنها تعتبرهم أصحاب هوية معينة ويهدفون من ذلك أن يوظفوا أناسا لا علم لهم ولا دراية بالدين ويعطونهم الخطب الجاهزة التي يُقصد منها الإساءة لأعلام الأمة ودعاتها كالشيخ يوسف القرضاوي، ويقول: لا يُسمح لي اعتلاء المنبر و الخطبة بالجماهير، فهم يطبقون سياسة تعسفية كسياستهم في الجمعيات المؤسسات الخيرية التي أغلقوها في الضفة.

ويرى أن هذه الخطب على مقاس وزارة الأوقاف في رام الله حيث أنهم لا يريدون أن يصل الصوت النقي للجمهور بل الصوت المشوش لبعض الخطباء الذين لا يحسنون تلاوة القرآن وتجويده فكيف لهم بخطبة الناس ووعظهم.

هجمة شرسة

وعلى مستوى ما يحدث في مدينة الخليل من تهويد يقول النائب أبو جحيشة: الهجمة بحق المواطن في مدينة الخليل شرسة، موضحاً أنه كان مشرفاً تربوياً قبل انتخابه كعضو مجلس تشريعي، حيث كان يذهب إلى مدارس البلدة القديمة في مدينة الخليل، مستوحشاً من قلة المارة وحركة الناس ولعب الأطفال في شوارع البلدة خاصة بعد تقسيمها إلى مناطق H1 و H2 مؤكداً على استيلاء المستوطنين على البلدة القديمة وتصاعد انتهاكاتهم بحق سكانها وأجهزة السلطة لا تهتم ولا تفعل قضية سكان أهل المدينة خاصة بعد الهجرة القسرية لسكانها جراء اعتداءات المستوطنين.

ويصمت قليلا ليعود القول بحسرة :مدينة الخليل مهضومة إعلامياً ومحلياً وعربياً فلا أحد يتحدث عما تواجه من تصاعد وتيرة التهويد، ويستطرد: لا يستطيع احد الذهاب إلي الحرم الإبراهيمي إلا القليل من الناس المضحين بأنفسهم، فالمدينة مهملة ومهمشة.

وفيما يخص إمكانية عقد انتخابات بلدية وتشريعية في الضفة الغربية دون مشاركة باقي المدن الفلسطينية يقول: إن إجراء انتخابات بلدية أو تشريعية دون موافقة حركة حماس يعد انقلابا على الشرعية فجميع رؤساء البلديات انتخبوا من قبل الشعب وفق انتخابات نزيهة وعادلة، إلا أنهم أُقصوا من بلدياتهم قهراً فرفعوا شكواهم إلى المحاكم التي أقرت برفض قرار وزير الحكم المحلي بشأن إقصاء رؤساء البلديات وإعادة الأمور والعمل وفق نظام تسيير الأعمال.

تحريك المصالحة

ويؤكد النائب عن مدينة الخليل أن المصالحة ضرورية لقضيتنا و شعبنا وأن يد حماس لازالت ممدودة للحوار الوطني والكرة الآن في ملعب الآخرين الذين يسيرون وفق تعليمات خارجية وينوه إلى أن المصالحة الوطنية شهدت حراكا سياسيا على جميع الأصعدة ومؤخراً دخل الرئيس السوري ضمن الوساطات لدعوة السيد خالد مشعل والرئيس عباس (المنتهية ولايته) لموعد قريب في سوريا إلا أن الحكومة المصرية وسلطة عباس خضعتا لضغوط خارجية لإيقاف أي لقاءات من شأنها تحريك المصالحة.



نواب الكتلة

النائب د. جميلة عبد الله الشنطي

المزيد

النائب المعتقل محمد محمود حسن أبو طير

المزيد
الشبكة الإجتماعية
القائمة البريدية