النائب المختطف د. محمود الرمحي..مدرسة فكرية وسياسية وراء القضبان
بتاريخ: 2013-03-05 الساعة: 10:54 بتوقيت جرنتش

القائد المتواضع ذو الروح المرحة

النائب المختطف د. محمود الرمحي..مدرسة فكرية وسياسية وراء القضبان

التغيير والاصلاح:-

النائب محمود الرمحي طبيب تخديرمن مواليد مدينة البيرة بالقرب من رام الله، متزوج وأب لثلاثة أبناء وبنت واحدة، خريج كلية الطب في روما بإيطاليا عام 1987، له شعبية وحضور مميز في مستشفيات مدينته، يقدره كل من يتعامل معه لتواضعه وروحه المرحة.

تعرض الرمحي للاعتقال على يد الاحتلال الصهيوني أكثر من مرة قضى خلالها عدة سنوات في الأسر، وهو الآن يمضي اعتقالا إداريا جدد للمرة الرابعة بتهمة تمثيل الشعب الفلسطيني في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح.

شغل الرمحي منصب أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006، واستحق الرمحي هذا المنصب بجدارة نظرا لطبيعته القيادية وإتقانه لعدة لغات وقدرته الكبيرة على الإقناع والحوار، فقد شغل الرمحي خلال دراسته بإيطاليا منصب رئيس اتحاد الطلبة المسلمين في روما لمدة أربع سنوات، وأسس المركز الطبي للجنة زكاة رام الله فور عودته الى الأراضي الفلسطينية وتولى ادارته حتى عام 1996، ومارس دورا فاعلا في العديد من القضايا بالضفة الغربية كالحوار مع السلطة الفلسطينية وممثلا للحركة في لجنة المؤسسات الوطنية والإسلامية.

السجن لم يكن عائقا لم يكن السجن عائقا أمام تلك الشخصية المعطاءة لإكمالالمشوار، حيث احتضن النائب الرمحي الأسرى وكان الأب الناصحوالمعلم الفاضل لهم، فجعل من السجن حلقات علمية يعلم بها الأسرى مساقاتهمالدراسية كمادة الصحة النفسية واللغة الانجليزية إلى جانب محاضرات الفكر السياسيوغيرها من كل ما يهمهم. أم محمد الرمحي زوجة النائبالأسيرتحدثت عن معنوياته العالية التي لم تهزها القضبان ولاقرارات الاحتلال حينما مدد مدة الاعتقال لأربع مرات متتالية، قائلة:"في زيارتي الأخيرة لزوجي حدثني عنمهامه اليومية تجاه الأسرى، وكيف يقوم بتدريس المساقات الدراسية للطلبة الجامعيينوالتنسيق مع الجامعات لاعتماد الدرجات، إضافة إلى ما يقوم به من نشاطات مع إخوانهالأسرى، حتى يخفف عنهم ظروف السجن القاسية".

الأسرة في غياب الأب

وفي آخر اعتقال له تقول زوجته أم محمد: "استيقظنا الساعة الواحدة بعد منتصف الليل على أصوات ضرب باب البيت، وكانت قوات الاحتلال وآلياته تحيط بالمنزل، فتحنا باب البيت وإذ بهم يطلبون بطاقة هويته وفور تعرفهم عليه أخذوه سريعا في حالة اختطاف مروعة".

وكما هو حال كل أسرة فلسطينية في ظل غياب مربيها، تقول زوجة النائب الأسير: "كان حضور محمود مميزا كطبيب وبرلماني وأب في البيت أيضا، فهو يتمتع بروح مرحة ومتعاون في المنزل وكان يترك البسمة أينما يذهب،وأثر غيابه عن البيت والأسرة بشكل كبير، نحن نفتقده دائما، ويكون الاعتقال أصعب في حال اعتقال الزوج والأبناء، فبعد اعتقال محمود بشهرين اعتقلت قوات الاحتلال ابني الأكبر محمد لأربعين يوما ثم أفرجوا عنه لعدم ثبوت شيء عليه،وأبنائي هم في مرحلة الشباب يحتاجون لأبيهم ليوجههم ويقودهم ويساندهم، لكنهم الآن يقومون بدور الوالد ويحاولون عمل ما هو مطلوب لسد مكان والدهم الغائب حتى يتحرر".

تفريق ممنهج

ولا يكتف الاحتلال باعتقال النائب الرمحي بل أقدم على منع زوجته وأبنائه من الزيارة بحجة المنع الأمني، وتخطي العمر المسموح به للزيارة، فهي سياسة ممنهجة لقطع العلاقة وتفريق الأسرة الفلسطينية، وإضعاف شوكة الأسير.

وهنا تضيفزوجة النائب الرمحي: "الاعتقال الإداري يعتبر كابوسا للأسرى، فالأسير يقضى سنوات في السجن دون تهمة تدينه، ويتذرع الاحتلال بالملف الأمني السري لهذا الأسير لمواصلة اعتقاله، وبالتالي فإن علينا كفلسطينيين في الوطن وكل العالم أن نفضح سياسة الاحتلال ونوحد جهودنا لوقف سياسة الاعتقال الإداري العنصري".

وتؤكد أم محمد : "أبنائي يفخرون بوالدهم كثيراً، ونحن نعلم أن طريق الدعوة صعب ومليء بالعقبات، وشعارنا قول الله سبحانه وتعالى: ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا".



نواب الكتلة

النائب د. جميلة عبد الله الشنطي

المزيد

النائب محمد جمال نعمان النتشة

المزيد
الشبكة الإجتماعية
القائمة البريدية