النائب المختطف الشيخ حسن يوسف.. الشخصية المؤثرة والخطيب المفوه والقائد الوطني الكبير
بتاريخ: 2012-11-01 الساعة: 09:23 بتوقيت جرنتش

رحيم.. سهل العشرة.. وثيق الصلة بالمجتمع

النائب المختطف الشيخ حسن يوسف.. الشخصية المؤثرة والخطيب المفوه والقائد الوطني الكبير

التغيير والإصلاح:-

ستون يوما هي الفسحة التي تركها الاحتلال للشيخ النائب حسن يوسف "أبو مصعب" ليتعرف فيها على أحفاده ويشاهد عائلته بعد اعتقال دام ست سنوات، ليعود ويعتقله مرة أخرى هو ونجله سيف ويظل قابعاً حتى الآن في سجون الاحتلال، ليتشارك هذا الهم مع 6 آلاف أسير فلسطيني من بينهم ثمانية نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني.

شخصية قوية ومؤثرة

أدرك الاحتلال باكرا الشخصية القوية للنائب حسن يوسف وقدرته على التأثير في الجماهير، ومثابرته على العمل منذ اللحظة الأولى للإفراج عنه بعد ست سنوات من الاعتقال، لذلك قرر ألا يدع له مجالاَ أكثر واعتقله بعد شهرين فقط من الإفراج، عندها اقتحم بيته فجراً وأخذه هو وابنه أويس في سواد الليل.

خطيب مفوه وقائد وطني

الشيخ النائب حسن يوسف داود خليل "57" عاماً من مدينة رام الله، يعتبر من قيادات الانتفاضة والمنظرين لها، هو الخطيب المفوه الذي عشقت الجماهير سماعه من مسجد لآخر لما يتمتع به من جرأة وصراحة وتنبيه وموعظة، حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية، لديه تسعة من الأبناء والبنات خمسة منهم أنهوا دراستهم الجامعية.

14 عاما: مجموع الاعتقال

ويقول فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن النائب حسن يوسف سبق أن اعتقل ثماني مرات وأمضى ما يزيد عن الأربعة عشر عاما في سجون الاحتلال كما تم إبعاده إلى مرج الزهور عام 1992 .

وثيق الصلة بالمجتمع

وتقول أم مصعب زوجة النائب المختطف: "حتى في الأوقات التي لا يكون معتقلاً فيها، كان قدوم الشيخ أبو مصعب للبيت قليلاً، نظرا لارتباطه الوثيق بالمجتمع واجتماعياته الكثيرة، فهو لا يترك عزاءً إلا ويساند أهله ولا يترك فرحا إلا ويشارك أصحابه به، ويسعى للإصلاح بين الناس في كافة المشكلات، وعمله هذا ليس حكراً على فئة معينة وإنما مع الجميع من كافة الأطياف والشرائح، كل وقته كان في سبيل الله عز وجل".

رحيم.. سهل العشرة

وتضيف: "الشيخ حسن في معاملاته يتسم بالرحمة، وهو لا يفرض شخصيته على أحد أبداً، ويحب أن يتناول أشياءه بيده ولا يثقل على أحد، يعتمد على نفسه في كل شيء، وهو يحسن معاملة أبناءه وأهله وزوجته، وكلما يكون لنا اتصال معه يطمئن على أحوالنا ويسأل عن أحفاده الذين لم يراهم إلا أياماً معدودة: هل مشوا..؟!، أصاروا يشبهون جدهم..؟!".

عائلة الشيخ يوسف ابتليت بغياب راعيها الأكبر أبو مصعب الذي غاب عنها قصراً، نتيجة لدفاعه عن الحق وتصديه لغطرسة الاحتلال، وزوجته الصابرة أم مصعب أخذت على عاتقها هذا الدور الكبير في رعاية أسرة ممتدة من البنين والبنات لتزرع فيهم روح الجهاد وحب المقاومة، وهي تعلم يقيناً بأن الدور الذي يؤديه الشيخ يوسف وما يحدث له اصطفاء من الله عز وجل وتوفيق منه للخير والسداد.

معاناة داخل السجون

بعد اعتقال أبو مصعب وابنه أويس أفرج الاحتلال عن الإبن بعد عشرة أشهر من الاعتقال، لكن الشيخ ما زال يقبع في السجون وينقل من واحد لآخر، وبعد مرتين من التجديد الإداري له بالحبس ستة أشهر منذ اعتقاله في يناير 2011، سيواجه أبو مصعب في أكتوبر القادم محكمة الاحتلال دون أدنى تهمة سوى أنه ممثل للشرعية الفلسطينية المنتخبة.

أين السلطة؟!

هذا هو حال نواب الشعب الفلسطيني المنتخبين، من اختطاف.. لتحقيق.. لاحتجاز.. لاعتقال.. لمحاكمة، دون أدنى مسئولية من قيادة السلطة في رام الله التي لم تبذل جهداً يذكر في سبيل الإفراج عن هؤلاء النواب، وكأنه نُفِّذ لها ما كانت تريد من تغييب النواب الإسلاميين عن الساحة السياسة والشعبية لتنفذ مخططاتها ومصالحها بعيداً عن حاجات الناس ومعيشتهم، وما نراه في الضفة الغربية الآن من أقوى الدلائل على ذلك.



نواب الكتلة

النائب د. جميلة عبد الله الشنطي

المزيد

النائب محمد جمال نعمان النتشة

المزيد
الشبكة الإجتماعية
القائمة البريدية